جامعة ابن طفيل بالقنيطرة تحتضن الاجتماع الثالث للجنة المشتركة المغربية-البريطانية في مجال التعليم العالي

جامعة ابن طفيل بالقنيطرة تحتضن الاجتماع الثالث للجنة المشتركة المغربية-البريطانية في مجال التعليم العالي

جمع اللقاء الثالث للجنة المشتركة المغربية-البريطانية في مجال التعليم العالي، الذي نظمته الوزارة المنتدبة المكلفة بالتعليم العالي والبحث العلمي، والسفارة البريطانية، والمجلس الثقافي البريطاني، ثلة من كبار مسؤولي التعليم العالي وممثلي الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في المملكة المتحدة والمغرب. وركز هذا الاجتماع، الذي جرت نسخته الأولى في شهر يناير من سنة 2020 بغرض تقوية وتعميق علاقات التعاون في مجال التعليم العالي، على التعليم العابر للحدود والشراكات البحثية والأولويات الاستراتيجية الأساسية بالنسبة لكلا البلدين في سعيهما لإعادة البناء في عالم ما بعد جائحة كورونا
وانعقد الاجتماع، الذي شارك فيه أعضاء اللجنة البريطانية للتعليم العالي عبر الإنترنت، بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة. وقد افتتح الاجتماع رسميا كل من الدكتور إدريس أوعويشة، الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، وسفير المملكة المتحدة في المغرب، السيد سيمون مارتن. وتخلله الكشف عن مكتبة جدارية رقمية للمجلس الثقافي البريطاني داخل مبنى المكتبة الجديدة بجامعة ابن طفيل. وألقى مدير المجلس الثقافي البريطاني بالمغرب، السيد توني ريلي، ورئيس جامعة ابن طفيل، الأستاذ عز الدين الميداوي، كلمة أمام الطلاب وأعضاء لجنة التعليم العالي بهذه المناسبة الهامة
وصرح توني ريلي، مدير المجلس الثقافي البريطاني بالمغرب، “يسعدني اليوم أن أكشف الستار عن المكتبة الجدارية الرقمية للمجلس الثقافي البريطاني في جامعة ابن طفيل. إننا في طور تثبيت مكتبات جدارية رقمية في سبع جامعات عمومية في جميع أنحاء المغرب، ونأمل أن تكون محركا لجهودنا المتواصلة الرامية إلى خلق وتعزيز بيئة تعليمية يزدهر فيها الإبداع والابتكار. وتحت شعار “إذا أعجبك، نزله، واقرأه”، توفر مكتباتنا الجدارية الرقمية وصولا مجانيا وسريعا بضغطة زر إلى مجموعة مختارة وفريدة من الموارد باللغة الإنجليزية”  
وتوفر مكتبة المجلس الثقافي البريطاني الرقمية وصولا مجانيا إلى مجموعة فريدة من آلاف الكتب الإلكترونية والكتب الصوتية والبودكاست والصحف والمجلات وغيرها. ويعكف المجلس الثقافي البريطاني حاليا على تثبيت مكتبة جدارية في سبع جامعات عمومية، وهي: ابن طفيل بالقنيطرة، وعبد المالك السعدي بتطوان، والحسن الأول بسطات، والقاضي عياض بمراكش، ومحمد الخامس بالرباط، وشعيب الدكالي بالجديدة، والأخوين بإفران 
إن المكتبة الجدارية الرقمية عبارة عن خلفية مصورة تحتوي على رموز الاستجابة السريعة “باركود” قابلة للمسح الضوئي توفر وصولا سريعا إلى مجموعة من الموارد الرقمية من مكتبة المجلس الثقافي البريطاني الرقمية، والتي يمكن تصفحها باستخدام أي هاتف ذكي أو جهاز لوحي. وتعتبر بوابة للمحتوى الرقمي المنسق – موفرة حلا سلسا لربط الطلبة والقراء بالبحوث والتقارير والمقالات والبودكاست والأدب الكلاسيكي والدورات التدريبية والموارد التعليمية على المستوى العالمي
ورحب رئيس جامعة ابن طفيل، الأستاذ عز الدين الميداوي بكل المشاركين، سواء من الحضور أو عبر الإنترنت، في جامعة ابن طفيل، وصرح قائلاً. ” يسعدنا استضافة الاجتماع الثالث للجنة المشتركة المغربية-البريطانية في مجال التعليم العالي بجامعة ابن طفيل اليوم. يسعدنا بشكل خاص أن نكشف الستار عن جدار المكتبة الرقمية التابع للمجلس الثقافي البريطاني داخل مبنى مكتبة الجامعة الذي تم بناؤه حديثًا. سوف تخدم هذه المرافق الحديثة احتياجات طلابنا وكذلك المجتمع الأوسع في القنيطرة. كما أنه لشرف عظيم أن أشارك التزام ابن طفيل العميق بالاستدامة البيئية مع شركائنا في المملكة المتحدة. بصفتنا نظم حرمًا جامعيًا أخضر ، فنحن فخورون بدورنا في مكافحة تغير المناخ. “
سلط السيد الوزير المنتدب، إدريس أوعويشة، الضوء على العلاقات المتميزة مع المملكة المتحدة، مذكرا بعمقها وقدمها، “فبالاستفادة من تاريخ يمتد لأكثر من 8 قرون، بإمكاننا تعزيز علاقاتنا في مختلف المجالات. وتعد بيداغوجيا التعليم العالي، والبحث العلمي مجالين سيمكنان الأكاديميين من كلا المملكتين من التعاون في سبيل المصالح المشتركة لبلدينا. ومن خلال الجمع بين المصالح المغربية والخبرة البريطانية، تبرز وتطفو على السطح فرص عظيمة للتعاون الجامعي، خاصة في إنتاج المحتوى الرقمي وتطوير بيداغوجية التدريس عبر الإنترنت”.
وقال سيمون مارتن، السفير البريطاني في المغرب، إن “تقوية الشراكة المغربية البريطانية في مجال التعليم كان دائما محورا رئيسا بالنسبة للجنة المشتركة المغربية البريطانية في مجال التعليم العالي بعد اجتماعها الافتتاحي في يونيو 2020 في لندن. ويقع التعليم الآن في قلب علاقة ثنائية قوية وحيوية بين المملكة المتحدة والمغرب”.
و هذه نبذه عن المجلس الثقافي البريطاني:
المجلس الثقافي البريطاني هو المنظمة الدولية للعلاقات الثقافية والفرص التعليمية في المملكة المتحدة،ويعمل مع أكثر من 100 دولة في مجالات الفنون والثقافة، وتعليم اللغة الإنجليزية، والمجتمع المدني.
و في العام الماضي استفاد من خدمات المجلس أكثر من 65 مليون شخص بشكل مباشر ونحو 731 مليون شخص عبر شبكة” الانترنت”، والبث والمنشورات.
ويساعد الدول التي تعمل معه على تغيير نمط الحياة من خلال خلق الفرص، وتعزيز الروابط وتعميق الثقة.
تأسس المجلس الثقافي البريطاني عام 1934 ،وهو مؤسسة خيرية في المملكة المتحدة، يحكمها الميثاق الملكي والهيئة العامة في المملكة المتحدة،ويتلقى منحة تمويل أساسية بنسبة 15 في المائة من حكومة المملكة المتحدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published.